بسم الله الرحمن الرحيم
> > >
> > > لماذا نخسر أشخاصاً نريدهم في حياتنا؟
> > >
> > > صعب أن ترى من أحببت يبتعد شيئاً فشيئاً عنك
> > >
> > > والأصعب أنك تتألم لذلك
> > >
> > > وما هو أصعب الصعب؛ أنك سبب هذا كله
> > >
> > > عندما تتفوه بحماقات وتحسب أنك الأقوى على فراقه، وأنه هو من سيخسرك
> > >
> > > وليس أنت، وأنك ستجد ألفاً غيره وأفضل منه و
> > >
> > > ... و ...
> > >
> > > كـثيراً ما تحصل هذه المواقف في حياتنا، ولكن
> > >
> > > هل نحن فعلا قادرون على فراقهم؟
> > >
> > > هل نستطيع مغادرتهم دون توديعهم؟
> > >
> > > هل نستطيع نسيان الماضي وكأنه لم يكن؟
> > >
> > > هل سنطوي صفحتنا معهم... هل نستطيع؟؟
> > >
> > > في بادئ الأمر : ربما
> > >
> > > ولكن عندما يرمي بك البحر إلى ذلك الشاطئ الموحش، الذي لا يوجد به غيرك..
> > > نعم ليس هناك غيرك، أنت
> > >
> > > وحدك ولا أحد بجانبك
> > >
> > > لقد رميت بكل من حولك؛
> > >
> > > كل من كان يجدف معك في تلك السفينة،
> > >
> > > وكل من يؤمن لك الأمان في حياتك
> > >
> > > وها أنت هنا وقد تمزقت يداك من التجديف،
> > >
> > > تتألم وتصرخ؛ تصرخ وتصرخ، إلى أن يختفي صوتك... فهل من مجيب؟
> > > لا أعتقد، فبينك وبينهم المئات والمئات من الأميال
> > >
> > > الآن وفي هذه اللحظة أدركت أنك ضعيف، بل ومتكبر... فماذا استفدت حينذاك، لم
> > >
> > > تجد أفضل منه، بل ولن تجد مثله
> > >
> > > والأهم من ذلك كله... أنك لست بقدر كلامك
> > > كم هو مهين ومتعب هذا الشعور
> > > نصيحة لك: ابتعد عنه ولا تجربه، تقرب لأصحابك وأحبابك، ولا تتخلى عنهم...
> > >
> > > جدّفوا وتعاونوا ولا تقربوا ذلك الشاطئ، وليفتح كل
> > > منكم قلبه للآخر
> > >
> > > اعتذر منهم إذا أخطأت، وسامحهم إذا اعتذروا، لتكسب أجرهم، وليرتاح ضميرك، ولتحيا
> > >
> > > ... سعيداً راضياً عن نفسك
> > >
> > > .................................................. ...................